قصيدة عن عدن


الخالدي قال عادش ياعدن
عذرا وعاد العرس لما يكون
لما نشوع وبانعرف لمن
وبانميز من الزوج الحنون
ذي بايحبش وبايدفع ثمن
وبايجلي همومش والشجون
يكفي ثلاثه خذو فتره زمن
تلاعبو فيش يافن الفنون
ماحد بش آمن ولا بش ائتمن
ولا اعتنا بش ولا قضا لش ديون
عليش تختاري الزوج الحسن
ذي بايعزش وذي لش بايصون
عروس ابن عمنا ابن الوطن
غاليه عنده وهو عندش زبون
تخيري شخص ابن راحه وفن
من جملة أولاد كانو لش حصون
وكانو أنصارش أيام المحن
خلوش حره وربو لش قرون
كوني لهم حصن نايف للسكن
سكن لمن كان أهلا للسكون
وزحزحي منه الناس الخون
لي قصدهم هدم ساسه والركون
لاتامني شخص يتلون عين
يشتي دمارش وناوي لش يخون
داويه من قبل يلفاه العفن
وقبل تعبير حلمه والظنون
دواه معروف ياعذرا اليمن
ذي به نداوي مريضين البطون
ذي بايشله بنا ولا تبن
ما قول بعده غبوني يالغبون
معنا له القبر واسع والكفن
من ما سلك بين حمران العيون
مادام موس الحلاقه والمسن
في يد المزين وحلاق الذقون
قد بايقع من طرف نكس ودن
من بعد ما الآن صفينا الصحون
نصيبكم زاد عاده ماعتجن
باقي في الصحن ياذي باتجون
من خمستعشر وستعشر مجن
لما نملي الدواير والخنون
واجزل صلاتي على جد الحسن
ما كل قاري قرا طه ونون
وكلما الجاهم تشرع وحن
راعد وما خضرت زهر الغصون

هذه الابيات الشعرية مآخوذه من قصيدة طويلة للشاعر الشعبي المرحوم شايف محمد الخالدي القعيطي اليافعي .


يامرحبا حيا تراحيب المطر
ماثور الجاهم بحنة راعده
هذه المديرية يافع وهذا شعبها
وهنا الجماهير السهوم المارده
قحطانية عدنانية متناسلة
من نسل مالك خلف قوم راشده
حمير سبأ من قبل ياتي بالنبأ
هدهد سليمان المبلغ بالعده
وقبل مابلقيس يحضر عرشها
وقبل ان ينصب وتسمى سيده
وهذى بني عمي وهذه اخوتي
أدغال هذه المنطقة والاعمده
وسواعد الثورة وهم أنصارها
وهم الصوارم والرماح الحاده
وهم الجوارف حين يدهم سيلها
وجسور رادع للسيول الوارده
هذه بلادي التي سميتها بالحية
الرقطاء متى هى سابده
أياك تأمنها كما قال المثل
لا تأمن الحية ولا هى هامده
قد ربما المغرور يأمن شرها
ويظنها راقد وماهى راقده
تاريخها يشهد ويثبت انها
والي زمام الامر وهى القائده
لن يمحي التاريخ تغيير الزمن
وينقش الصفحات هو والارصده
مهما تغير فالزمن يشهد لنا
وما لدينا بالوثائق شاهده
من ينكر الواقع عليه ان يعترف
وليعرف ان ما باتعند فائده
وليفهم انا قوم من ضمن أمة
لا قوم متخلف ولا متردده
وليعلم الحاقد علينا ان لنا
قلوب سوداء مثل قلبه حاقده
ما نحن للأوثان من عبادها
ولا لها رهبان راكع ساجده
لكننا من حيث مبدأنا هنا
قلنا تجاوزنا طرق متباعده
والتفرقه والتجزئه قلنا انتهت
ونهينا أسماء قبل كانت شاذه
ونسينا الماضي وحبينا نعش
عيش الهنا في ظل ثورة رائده
ثوره لها كنا سندها والمدد
واعوانها ضد الطغاة الجاحده
صبري نفذ والسكته اعيتني عيا
صابر وفي جوفي لهب متوقده
والمنطقه صامد وعلتها بها
لكنها كم باتظلي صامده
شوفوا لنا الحل المناسب والأصح
ذي تجمعوا به شملنا على المائده
لان الأمل فيكم معلق والنجاح
مالو فشلنا والنبي ماواحده
من ضيع الفرصه وقدها في يده
بعيد يلحقها متى هى شارده
هذه وتالي حلها من عندكم
ياهل السياسة والعقول الزاهده
هى مسأله بسيط حلها
لو في عدالة والحكومة جاده